وزارة الأوقاف ورابطة علماء فلسطين يُنظمون وقفة لمواجهة صفقة القرن

شاركت اذاعة القرآن الكريم في الوقفة التي نظمتها وزارة الأوقاف ورابطة علماء فلسطين, يوم الاثنين الساعة الواحدة ظهراً أمام مسجد الشيخ زايد (الكتيبة) بمدينة غزة, والتي كانت بعنوان "علماء ووجهاء لمواجهة صفقة القرن".
بدوره قال د. مروان أبو راس رئيس رابطة علماء فلسطين "أن صفقة القرن هدفها الوحيد تصفية قضيتنا والاجهاز علي ما تبقي منها بعد ما جري لها من انتكاسات من خلال اتفاق اسلوا المشؤوم, وما جاء بعدها من اتفاقات ليس لها علاقة بحق فلسطيني ولا بقضية عادلة لصالح المحتل الغاصب."
وأكد أبو راس أن أرض فلسطين هي أرض عربية اسلامية, ليس لليهود أيُ شبرٍ منها وفق ما قررته القواعد الشرعية والأدلة التاريخية الثابتة, مشدداً علي أن الادارة الأميركية لا تصلح وسيطاً لانحيازها الكامل للاحتلال المجرم, وأن المحافظة علي عروبة فلسطين مسئولية كبري تقع علي عاتق الامة العربية والاسلامية كلها, وأن التفريط فيها هو تفريط بثابت من ثوابت الأمة, واصفاً التنسيق الأمني بالضفة بأنه أبشع حالات الانبطاح وأعلي درجات التنفيذ الدقيق لصفقة القرن.
وجدد تمسك رابطة علماء فلسطين بالأدلة الشرعية التي تثبت الحق الفلسطيني في مقاومة الاحتلال, والاستمرار في مسيرا العودة حتي تحقيق أهدافها, داعياً جماهير شعبنا للمشاركة في يوم المليونية الحاشدة في 15من أيار العام الحالي للتأكيد علي حق شعبنا في العودة علي أرضه.
من جانبه قال د. محمد سالم رئيس الهيئة التنسيقية لاحياء ذكري النكبة, نؤكد علي قدسية حق عودة اللاجئين الفلسطيين لقراهم ومدنهم كافة ونرفض محاولات التوطين أوالتعويض أو التقادم بل نؤكد تمسكنا بالعودة مع التعويض ومسح لآثار معاناة شعبنا علي مدار سني اللجوء والشتات.
وأكد في كلمته علي أن مسيرات العودة وكسر الحصار هي فعل نضالي واجب للتأكيد علي تمسك الفلسطينيين بحق العودة المكفول قانونياً داعياً للمشاركة الواسعة في فعاليات مليونية العودة في ذكري يوم النكبة في 15 من آيار العام الحالي. 
وقال أيضاً "ندعو الأشقاء في الدول العربية والاسلامية وأحرار العالم إلي عدم التعاطي مع المشاريع التي تصادر حقوق شعبنا وتقفز عن ارادته, وتفعيل مقاطعة الاحتلال. ونطالب السلطة الفلسطينية للعمل علي رأب الصدع الفلسطيني والعمل بشكل ايجابي لانهاء الانقسام, وتوجيه الجهود نحو محاربة الاستيطان في الضفة وعمليات تهويد القدس وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة, ومساندة أهلنا في أراضي ال48 لمواجهة السياسة العنصرية التي تتبعها حكومة الاحتلال.
التعليقات

    تعليقك على الموضوع