خلال الاحتفال بتكريم حفظة القرآن, الحية : شعبنا في غزة لن يهزمه حصار سياسي أو اقتصادي أو حروب

أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني د. خليل الحية أن شعبنا الفلسطيني في غزة لن يهزمه حصار سياسي أواقتصادي أو حروب, لأنه شعب متعمق ومتجذر ومتمسك بدين الله ومتحصن بالقرآن الكريم.

جاء تأكيده خلال الحفل السنوي لتكريم حفظة كتاب الله لعام 2018م والفائزين في مسابقة الأقصى المحلية الثامنة عشر "جيل العودة", والذي نظمته وزارة الأوقاف في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية.

وحضر حفل التكريم كل من وكيل وزارة الأوقاف  د. حسن الصيفي وأعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني إلى جانب حشد كبير من رجال الدين والدعاة والعلماء ومدراء عامون ومدراء الوزارة وأساتذة الجامعات ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والنسوية بالمجتمع الفلسطيني.

وأضاف :" شرُف شعبنا الفلسطيني الذي يجسد ويحفظ هوية الأمة أمام هذا العنوان المرتبط بالقرآن والجهاد في سبيل الله والمقاومة أن يحفظ للأمة كرامتها ومسارها", مشددًا على أن غزة لن تحرفها وسائل الحصار أو الترهيب عن الطريق, لأن بوصلتها تتجه نحو القدس.

واقترح د. الحية على وزارة الأوقاف بإنشاء موسوعة الحفاظ, التي تتضمن أسماء الكرام بنين وبنات وبلداتهم وعناوينهم وعائلاتهم ليذكرهم التاريخ في أخلد موسوعة عرفتها الامة على أن تبدأ من غزة, والذي بدوره وافق وكيل وزارة الأوقاف د. الصيفي على اعتماد هذا المقترح وتنفيذه

وقدم الحية شكره وتقديره لوزارة الأوقاف على ابداعها المتواصل عام بعد عام خاصة وأنها تتميز بوجود نماذج وعناوين حقيقة تجسد الهوية الحقيقة لشعب غزة المتمسك بالقرآن الكريم وسنة نبيه.

وفي كلمته قال د. الصيفي :" نحتفي اليوم بتخريج 550 حافظًا وحافظة لكتاب الله، منهم 395 طالباً وطالبة حفظوا القرآن الكريم كاملاً خلال العام 2018م", منوهًا الى أن هذا الجيل حمل اسم العودة لأنه جيل التحرير الذي لن ينهزم ولن ينكسر.

وذكر أن وزارته نفذت  أكثر من 1000 دورة في أحكام التلاوة والتجويد تأهيلية وعليا والروايات والقراءات والسند والقاعدة القرآنية, وتخرج منها أكثر من 9000 خريج.

وكشف د. الصيفي أن وزارة الأوقاف ترعى 546 مركزاً لتحفيظ القرآن, يلتحق فيها قرابة 10200طالب وطالبة، منهم 3200 طالب و7000 طالبة. لافتًا الى أن عدد حلقات ديوان الحفاظ التي تعنى بتثبيت القرآن بلغ 59 حلقة منها 32 حلقة للذكور و27 للإناث, يلتحق بها 500 طالب وطالبة.

وحول مسابقة الأقصى المحلية الثامنة عشر, بين د. الصيفي أن عدد المتقدمين للمسابقة بلغ 105 متسابق ومتسابقة, فاز منهم 33 فائز, وفق شروط فروع المسابقة الأربعة ( الابداع في حفظ القرآن, والاتقان في القرآن, وحفظ 20 جزء, وحفظ 10 أجزاء).

وأشار الى أن وزارته عقدت عديد الأمسيات القرآنية في المساجد والاحتفالات, بالإضافة الى عقد مخيمين مغلقين لتثبيت وإتمام القرآن, مضيفاً: "الى جانب ذلك وزارة الأوقاف زودت المساجد بالمصاحف وأجزاء القرآن بنحو 100000 نسخة".

منوهًا الى أن الوزارة لديها برامج مشتركة مع المدارس ورياض الاطفال لتعليمهم القاعدة النورانية لتخريج جيل قرآني قادر على جلب النصر والتمكين للأمة الاسلامية وتحرير القدس والأقصى.

وأكد وكيل وزارة الأوقاف أن غزة مختلفة عن غيرها, ولا يستطيع أحد ان يهزمها لأن جيل القرآن موجود في غزة, مثمنًا جهود هذا الجيل وأهاليهم, والادارة العامة للتحفيظ رجالاً ونساءً والحفظة والمحفظين ومراكز التحفيظ وديوان القراء الذين قدموا نموذجًا رائعًا للصوت الفلسطيني الذي أشجى العالم.

كما واستذكر الصيفي خلال كلمته الشهيد عماد الدين الدجني الذي أدار التحفيظ وأبدع في مشاريعها وصولاً للمخيمات القرآنية المغلقة لتثبيت القرآن في قلوب النشء وتعليمهم المهارات الابداعية في حفظ القرآن.

مستذكرًا في الوقت ذاته الشهيد نور الدين بركة والذي ضحى بدمه مدافعًا عن ثرى هذا البلد, منوهًا الى أن الشهيد بركة حافظًا لكتاب الله بالقراءات العشر ومحفظًا مبدعًا وصاحب سند الى رسول الله, وخطيبًا من خطباء الأوقاف.

وتخلل الحفل العديد من الفقرات الشيقة والاستماع لعدد من الأصوات الندية والنشيد والابتهالات كما واختتم الاحتفال بتكريم حفظة عام 2018م والفائزين بالمسابقة.

التعليقات

    تعليقك على الموضوع